(وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة)
الدكتور محمد أحمد الرشيد

مع بدء العام الدراسي الجديد يسعدنا أن نرحب بأولياء أمور أبنائنا وبناتنا الأعزاء طلاب وطالبات مدارس التربية الإسلامية، وندعو الله العلي القدير أن يكون هذا العام عام خير وبركة وإنجاز وتفوق.


أكثر من خمسين عاماً مضت على تأسيس مدارسنا ،كانت خلالها مثالاً في التميز والعطاء وحظيت بثقتكم التي نعتز بها دوماً، فقد أوليتمونا أغلى ما تملكون؛ فلذات أكبادكم، و ثقتكم هذه كانت وستبقى الدافع لنا نحو مزيد من التألق والنمو والإبداع.


وهذا سيتأكد- بإذن الله- من خلال دعمكم وتواصلكم الدائم مع الهيئتين الإدارية والتعليمية. لذا نأمل اطلاعكم المستمر على أداء أبنائكم وبناتكم من خلال متابعة التقارير الدورية والخطابات والملاحظات التي ترسل لكم تباعاً لكافة المراحل.


سينصب تركيزنا - كما كان دائماً - على توفير مناخ تعلّمي مثمر وفاعل يسهم في نجاح الطلاب والطالبات ويتيح لهم التزود بخبرات مدرسية مجزية، تساعدهم على مواجهة تحديات المستقبل بخطى واثقة، وعزيمة ثابتة ساعين للتميز والإبداع.

كذلك سيبقى النجاح الأكاديمي والتمكن من المهارات الحياتية من الأولويات الهامة التي تتركز جهود جميع العاملين في المدارس على تحقيقها.


نفخر بإنجازات وإبداعات طلابنا وطالباتنا التي ماكانت ستتحقق لولا تضافر جهود الهيئتين الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور الكرام التي هيأت لهذه الإنجازات .


سنعمل جميعاً بدقة وأمانة لتوفير مجتمع متعلمٍ، يسوده الاحترام والثقة والتواصل الفاعل الذي يُشيد بإنجازات الطلاب والمعلمين على حد سواء، سنعمل سوياً لتحقيق هذه الرؤيا، وتوفير التشجيع الذي يُمكّنهم من التعلّم الراقي مما يجعلهم أعضاء مسؤولين وفاعلين في مجتمعهم.

وفقنا الله جميعاً لما فيه الخير وسدد خطانا لتربية جيل المستقبل الباسم _ بإذن الله


سميرة محمد شكري قره جاي


مدارس التربية الإسلامية هي مدارس أهلية مصممة لاستقطاب الطلبة السعوديين الى جانب الطلبة من جميع الجنسيات ذوي الثقافه العربية، وتقع في مدينة الرياض.


وهي تمكّن الطالبات من الحصول على شهادة الدراسة الثانوية العامة بنظام المقرارات بمساريه العلمي والأدبي والتي هي متطلب للقبول الجامعي محلياً ودولياً على حد سواء وتضم ايضاً نظام الدبلوما الأمريكية. كما تسعى جاهدة لتوفير بيئة صحية تعليمية تنمّي الطلاب أكاديمياً واجتماعياً، وتغرس المدارس في نفوس طلابها وطالباتها القيم الثقافية والوطنية لبلدهم. وتعد مدارس التربية الإسلامية من رواد التعليم الأهلي ذي الجودة في المملكة العربية السعودية وذلك لتبنيها كل ما هو جديد ومفيد وتطويعه لخدمة العملية التعليمية والتربوية.


تأسست مدارس التربية الإسلامية من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت فيصل بنت عبد العزيز وذلك في عام 1384 هـ 1964 م منذ ما يزيد عن خمسين عاماً .. ثم آلت ملكيتها في عام 2006 إلى معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق (يرحمه الله – عام 1435هـ) . تتميز مدارس التربية الإسلامية بتفوق طلابها وطالباتها في الدراسة الجامعية والحياة العملية إذ تقلد معظم خريجيها وخريجاتها مناصب قيادية في مجالات الطب والأدب والتعليم والإعلام وتبوأت خريجاتها المراكز الأولى في اختبار الثانوية العامة ونلن شهادات تقدير حكومية، بلغ عدد خريجات مدارس التربية الإسلامية منذ التأسيس وحتى عام 2015م (3288) طالبة .



تنفرد مدارس التربية الإسلامية عن مثيلاتها من المدارس بتبنيها لبرامج تقدير الذات ومهارات الحياة وكذلك التحدث باللغة العربية الفصحى داخل أسوار المدرسة .

الأسلوب المتبع في المدارس

  • توفير تعليم راسخ من خلال مناهج وزارة التربية والتعليم إضافة إلى تعليم اللغات والعلوم والرياضيات والعلوم الاجتماعية باللغة الإنجليزية.
  • تحديث الإمكانات المدرسية بشكل منتظم لمواكبة التقدم التقني في الوسائل التعليمية , والتعليم الإلكتروني .
  • دعم التواصل مع أولياء الأمور لمتابعة تطور أداء الطلاب والطالبات وتهيئة أوقات مخصصة للقاء أولياء الأمور .
  • تطوير خطط مناسبة لدعم الطلاب و الطالبات الذين يعانون من بعض الصعوبات في التعلم.
  • تمكين الطلاب والطالبات من تطوير مهاراتهم الحياتية من خلال مناهج وأنشطة مناسبة.
  • تنمية مهارات الإبداع والاختراع لدى الطلاب والطالبات وتوفير الجو الملائم لذلك.
  • بث روح المواطنة من خلال مواد تعليمية و أنشطة لامنهجية منوعة .
  • دمج مهارات التفكير في المناهج الدراسية وطرق التعليم .
  • اختيار هيئة إدارية وتعليمية تتمتع بكفاءة عالية.

الأهداف العامة للمدارس

منذ نشأة المدارس و هي تسعى لتحقيق أهدافها التربوية و التعليمية في جملـة واحـدة ( العلـم الراسـخ ) على النحو التالـي :

  • تمكين الطلاب و الطالبات من تعلم ،وتطبيق ،وعرض معارفهم للمبادئ العلمية من خلال اكتشاف العالم من حولهم باستخدام الأساليب العلمية و تشجيع الإبداع والاختراع .
  • تمكين الطلاب والطالبات من إتقان مهارات التواصل الشفهي، والكتابي باللغتين العربية الفصحى و اللغة الإنجليزية .
  • تمكين الطلاب والطالبات من تعلم الأساسيات المطلوبة لحياة صحية آمنة وبلياقة جسمية عالية .
  • تمكين الطلاب والطالبات من مهارات الحاسب الآلي وتطبيق هذه المهارات خلال دراستهم.
  • تشجيع البحث العلمي وطرق تطبيق المشاريع .
  • تسعى مدارسنا للارتقاء بالعملية التعليمية من مجرد حفظ الحقائق والمعارف إلى النقاش والتفكير ومن ثم ربط الحقائق وإيجاد العلاقات والانطلاق نحو الإبداع. كما تسعى مدارسنا إلى توفير بيئة دراسية آمنه تُرحب بأبنائنا وبناتنا من خلال توفير كافة المعايير الخاصة بذلك في المجتمع المدرسي