لقد جُهّز قسم رياض الأطفال بما يلائم براءة أطفالنا وقدراتهم، ويعطيهم المرح والمتعة والفائدة معاً، هادفاً إلى بناء شخصيّة الطفل بناءً سليماً يناسب العصر والمجتمع، بقيامه على أسس وقيم إسلامية صحيحة ونهله من التطور كلّ مايفيد ويثري في هذا المجال . إن القسم يعطي فكرة واضحة للإمكانات المتاحة لأطفالنا في جو مشبع بالمرح وحب الاكتشاف والتعلم الذاتي الذي شكلته جهود إدارة ومعلمات ومعلمين ذو خبرة في مجالهم وخبرة في التعامل مع هذه الفئة العمرية ،مستفيدن مما زوّدا به من خلال دورات و ورشات عمل وتوجيهات دائمة ممّا يؤدي لإتقان العمل وتنفيذ المشاريع التي تتبناها المدارس .

ويشمل قسمي:
  • الابتدائية المبكرة: الأول والثاني والثالث (بنين -بنات)
  • الابتدائية العليا: الرابع الخامس السادس
من أهدافنا التي نعمل جاهدين على تحقيقها أن ننشئ جيلاً محباً للخير والعلم والناس أجمعين، مسهماً في بناء أسرة صالحة، تكون نواةً للمجتمع الصّالح، وتمكينه من مهارات القراءة و الكتابة باللغتين العربية و الإنجليزية و مهارات الرياضيات و العلوم الأساسية، غارسين عنده حب المعرفة والعلم والاطلاع للمرحلة اللاحقة التي سيجنون فيها أهم ما توصلت إليه مدارسنا بعملها الدؤوب . إن القسم يضمّ معلمات ومعلمين وإداريات وإدارين يتمتعوا بخبرة وكفاءة بمجالاتهم حيث يتم اختيارهم على أسس سليمة ملائمة لمستوى المدارس العالي في التربية والتعليم، ويشجع بناتنا وأبنائنا على العلم وحب التعلّم .
قسم المتوسط : حلقة وصل هامة في المسيرةِ الدراسيّة، ومرحلةٌ حساسةٌ بين المراحل العمرية، وتحدياتٌ عصريةٌ لا بد من مواكبتها، لصياغة جيلٍ قادرٍ على التميز في غمار التقدم الهائل. كلّ ذلك كان في الحسبان، لبناء المرحلة المتوسطة في مدارسنا على أسسٍ راسخةٍ تستوعب كل جديدٍ مفيدٍ. وهذا ما كان، فقد تشكَّل القسمُ بإمكاناته المادّية وكوادره البشريّة المؤهلة، والتزمَ خططاً للتطوير واحتضان أبنائنا وبناتنا، وتحويل طاقاتهم الهائلة في هذه المرحلة، إلى الإيجابية وتقدير الذّات، وحبّ التّعلم الذاتيّ. وهذا هو هاجسنا اليومي، الذي نطمح إلى غرسه في نفوس كل طالباتنا و طلابنا.

قسم الثانوي: إن التطور السريع الذي يشهده العالم في كافة المجالات ،وخاصة التعليم بمراحله المختلفة جعل من مدارسنا صرحاً يواكب هذا التطور، لذا كان علينا أن نعدّ الطالبة في مراحل تعلمها النهائية إعداداً شاملاً ومتكاملاً ،ونزوّدها بالمهارات والاتجاهات التي تعمل على تنمية شخصيتها في جوانبها المعرفية والنفسية والاجتماعية والعقلية والبدنية ،حيث تجسد ذلك بشكل جذري من خلال تطبيق نظام المقررات الذي يتيح لها حرية اختيار المقرر المدرسي المدعوم بمهارات التفكير الإبداعي. و يطبّق برنامج " التعلّم القائم على المشاريع" بدقة وبآلية واضحة من خلال مناهج نظام المقررات ، بإتاحة الفرصة للطالبات لمواجه مواقف حياتية واكتساب مهارات التفاعل الاجتماعي من خلال تنفيذ أنواع مختلفة من المشاريع.